العراق يواصل تحضيراته للموندايل.. وأرنولد يطالب اللاعبين بإسعاد 46 مليون
يواصل منتخب العراق تحضيراته في مدينة مونتيري المكسيكية، إستعدادا لمواجهة الفائز من مباراة بوليفيا وسورينام ضمن الملحق العالمي المؤهل لمونديال 2026، فيما طالب مدربه الأسترالي غراهام أرنولد لاعبيه بإسعاد 46 مليون عراقي، وفقا لما ذكره في تصريحات نقلها الموقع الرسمي للاتحاد العراقي لكرة القدم.
وبينما رفع منتخب "أسود الرافدين" من وتيرة استعداداتهِ باجراء ثالث حصة تدريبية، التحق اللاعبون كيفن يعقوب وإيمار شيّر وماركو فرج المحترفين في الاندية الاوروبية بالفريق، وسبقهم انضمام كل من أمير العماري وميرخاس دوسكي وحسين علي.
ويواجه منتخب العراق الفائز من مباراة بوليفيا وسورينام، في 31 من الشهر الجاري.
وكان وفد منتخب العراق وصل الأحد إلى مونتيري قادما من العاصمة الأردنية عمان بعدما أمّن الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" طائرة خاصة لنقله، بسبب الحرب الدائرة في الشرق الأوسط بين الولايات المتحدة وإسرائيل من جهة وإيران من جهة أخرى منذ 28 شباط-فبراير الماضي، ما أدى إلى إغلاق المجال الجوي لأغلب مطارات دول المنطقة.
وفي السياق عينه تحدث المدرب أرنولد لعدد من وسائل الإعلام في الحصة التدريبية، الاربعاء، ونقله موقع الاتحاد المحلي بالقول "يجب ان نركّز على الايجابيات والأهم أن منتخب العراق وصل إلى المكسيك".
وأضاف "أنا فخور بالطاقة التي يبذلها اللاعبون، لدينا تركيز على شيء واحد فقط وهو الفوز في المباراة".
وأردف "أعلم ان رحلة اللاعبين استغرقت ثلاثة أيام للسفر من بغداد إلى المكسيك وحتى وصولهم حظينا بيومين جيدين من الاستشفاء والراحة". وأوضح "... حتى موعد المباراة هناك سبعة أيام، كل شيء يجب أن يسير بشكل صحيح وبصورة جيدة".
وواصل "الشيء الوحيد الذي يمكن ان أسيطر عليه هو استعدادات المنتخب للمباراة".
واستدعى أرنولد 28 لاعبا لقائمة "أسود الرافدين" تحضيرا للقاء المصيري والذي يسعى العراق إلى حسمه لبلوغ نهائيات كأس العالم للمرة الثانية في تاريخه، بعد مشاركة يتيمة في مونديال المكسيك عام 1986.
وتابع المدرب البالغ 62 عاما "نحن جاهزون لمواجهة المنتخبين (بوليفيا أو سورينام) ونملك إيمانا قويّا، علينا الّا ننسى أن ترتيب العراق في التصنيف العالمي أعلى من منتخبي بوليفيا وسورينام".
واستطرد قائلا "لاعبو المنتخب العراقي في مستوى الجاهزية لان جميعهم يلعبون في الدوريات مع أنديتهم. اخترت مجموعة من 28 لاعبا يجب أن يتنافسوا لإثبات انهم الأجدر بالمشاركة".
وختم قائلا "مشاركة العراق في المكسيك قد تكون من حسن الحظ مرة أخرى بعد مشاركة مونديال 1986 في المكسيك أيضا، وأنا أطلب من اللاعبين التركيز على شيء وهو إسعاد 46 مليون عراقي".